يَومِيَـاتْ ذَاكِـرَةُ مِحْ ـبَرَة…!!
كتبها*موج البحر* ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 04:06 ص
أول أيامــي ع ـيد
أشتيــــاق
لح ـظة هذا الفج ـر
ما بين ع ـطرك المسكوب ع ـلى خ ـيوط شماغ ـك الح ـمراء
و كتفك المرتدي خيوطاً زيتيّه
:
صباح ـك مع ـطر بكأس من ماء الكادي
و آخ ـر بنكهة الورد
تزداد برداً ح ـين تمر من شفاهك
يا سيّد الح ـسن
الجمــال
تمتـــم
لكل المـــــــــلا
وردد بـ هــــــــــلا
وكل ع ـام وانتــ / ـم بخ ـير
فكل يوم هو ع ـيد
يكفي أن خ ـيوط الشمس لمح ـياك تصافح
ويكفي أن المكان يتح ـسس الدفء من انفــــــــاسك
فكلمـــا قلت يا نــــــــور
رددت ع ـليك أنت النور ودون تواج ــدك
كل شيءٍ يبور
لا فرح ولا سرور
نادنـــي فحروف أسمــي على نبراتك نغ ــم
سوف يرحل الألـــم
لا ح ـزن ولا هـــم
[..::
::..]
سأرســم ع ـلى أفق الفج ـر بفـــن
وسأجع ـل ح ـرفي ع ـلى السطور تُجَ ـــن
ْ
سأضع في صفح ـات البياض مساح ـة
ولأنشد بأع ـلى الصوت هذه الصفح ـات متاح ـة
لـ نخ ـلق في أفاق الكون وطــن
ولـه ( هو ) أجع ـل القلب سكن
ْ
لم أكن ع ـلى ع ـلم
أن الأشتياق يُخ ـضب القلب بكتمــان
و يطمس شرخ ج ـدار الشريان
وأبتلع من مُرّ الألم شهداً رغ ـم الحرمـ ــان
ْ
لن أكف ع ـن مقولتــي
سأخ ــلق في الأفق
حرف ج ـنون إلى ان ينفلق
سأمارس الرقص على اسطح القلق
:
و ع ـيدي هو ح ـــرفي و فقط
[..::
::..]
لم تع ـد هنـاك في أح ـشاء مح ـبرتـي لغ ـة
قد صابهــا المخ ــاض
وقد أنج ـبت ولداً
هكذا ع ـند الأدمين أكثر فرح ـاً
:
لكّن ح ـرفي رغ ـم ألم المخ ـاض
أو ح ـتى محاولة الإج ـهاض
سيبقى ح ـراً
لن يستـبدوا أبج ـديتي
فلسان ح ـرفي شامخ
و بأسلوبه واضح
أنسج بها ما أشاء
وإن لم أشاء لم يكــن
[بع ـد الله عز وجل ]
[..::
::..]
سأع ـلن للملأ
اليــوم بالذات
وإن أج ـاد التع ـب هـلاكــي
وإن أح ـسنوا أستغ ـضابــي
فلن أُرهــق
ولا لن أغ ــضب
اليــوم هو أج ـمل أع ــيادي
فـ أزدادوا غ ـيضاً أو سموه ما شئتم
[..::
::..]
يومـي أمس إح ـتفال
ودع ـوات لـ الرب و إبتهـــال
فرح ـة
و تكتــم من القهــر صرخ ــة
مبســم
وإن كانت هناك دموع خ ـلف قضبان الصمت ولن تأتي من ع ـدم
حُ ـّريــة
وإن كنت أزلزل قضبان أسرهم لي رجوى أن تُطلقوا حُ ـورية
مشهــد
إن كُنت ع ـلى غ ـباء النساء تشـهد
فنح ـن ع ـلى الكذب لن نصبر ولالن نَسعَ ـد
غ ــاية
أن تكون هذه الأميرة متربع ـه ع ـلى ع ـرش قلبك
فـع ـش في الوهــم كـ غ ـواية
[..::
::..]
ذكر ح ـروف الفراق تَخ ـنق
وزفرتهــــا من بين ح ـنايا الصدر تُح ـرق
يــــــــا أنت
ثمة امور يكون فيها القرار ع ـلقم
مشبــّع بـ ألم
لن أكون كـما كُنت
أظُنّــي ولا أظّــن
سـ أقف أمتاراً عن وطنّك
دون ع ـلم من شخ ـصك
لأقتبس من بع ـض النور
وإن كانت أرصفه مشبع ـة بالثلج كـ أنت والشع ـور
[..::
::..]
صباح مح ـبرةٍ
ع ـلى أرصفة الذاكرة
و قلـــم بهدوء يغ ـرق كـ باخ ـرة
ْ
أكـــــــــــابر
وهم يفتح ــون لي أبواب مقــــابر
أج ـهاد الألم
وهم يُج ـيدون اعتصار قلــبي دون نــدم
ْ
يا سيّد القاضي
أنت تُصدر القرار
ح ـسناً
ألديك في قضيتي شهود
أم على قلبي تطرق بمطرقة الع ـظيم الجبروت ( والعظمة تليق بالله عز وجل )0
يا سيّدي ألقي نظرةً ع ـلى ما مضى
ما بين يديك ملفاتـي و أرفق في القضــاء
ورب الملوك الأقوياء
أن الموج يحمل ح ـرف الأبرياء
وإن كُنت ع ـلى أقوالي لا تُج ـيد الإصغ ـاء
فأحكم فالرب عادل ولا أع ـدل منه على أرض الأشقياء
[..::
::..]
هنيئاً لك صباح ـي الدامع
تُج ـيد مزج
ق
ط
ر
ا
ت
دمع ـي بـ دمع قلمــي
وإلتــــوائي ح ـول خ ـاصرة طاولتــي
ح ـيناً أنسق ح ـرفي
وأخ ـرى أتخ ـبط بين ج ـزيئات ورقتـــي
يرافق الح ـرف زفــرة
ويحلق الفكــر بين ذاكرة
مابين زفرة و نبضــة
قلبٍ مكــسور
وسطرٍ يرتج ـف لا يستطيع ح ـمل عاهة أمل مبتور
و تنهيدة
يليهـا إح ـتراق دمع ـة
ع ـلى سطح طاولــةٍ قتيـــلة
[..::
::..]
أشع ـرنــي أح ـمل عِ ــبء
أح ـتاج ـني عن كُثب
أود أن اثقب ثُقب
في رح ـم القدر
علَّ النور ينتشر
أو في جوف زهر
لأتنفس بع ـض من ع ـطر
ليتــني
نح ـلةً كي أرتشف الرح ـيق
وأسع ـد بالع ـطر لح ـظة الشهيق
ولست كـ فراشة
أتبع الضوء وإن كان لهيباً وأصبح كـ عُصارة
أوااه يا مح ـبرتــي
فع ـليك أرمــي الثقل دون رأفة
و أتج ـرد من العطف لح ـظة
إليكِ الهروب من البرد كـ مدفئة
[..::
::..]
لم يبقى
سوى
أنــا/ مح ـبرتـي
ع ـلى أرصفة
أسميتهــا
دفتــر/ سطر
ْ
أج ـادت هذه المرّه شوارع أح ـزانـي
صفع ــي
وح ـدتــــــي
لم أع ــد كـ سالف ع ـهدي
ْ
صفع ـة
ومنها أستدار كيــاني
و برمج ذاكرتــي
لا للنسيـــــــــان
فلك كل الوطن
وأهديتني يا سيّدي أجمل كفن
[..::
::..]
ح ـدثينـي يا مح ـبرتي
ع ـن ليالي الشتــاء
وما ح ـال البدر في السمــاء
ْ
ح ـدثينــي ع ـن مع ـزوفة ألم
أتقنتي ترج ـمتها وهل الج ـرح إلتـأم
كم أود الإصغ ـاء إليكِ
وكم أع ـشق النشيج من البكاء بين يديكِ
وآآه يا لونكِ الباهت
ما بين ح ـرقة آهتــي
وبين رجفة أناملــي
أرى ملامحكِ قد تاهت
[..::
::..]
لم يع ـد في ج ـعبتـي
ح ـرف لأترج ـم لغ ـة
مشاع ـري
سوى
أح ـتاج ـك
ح ـد الوجع
و أخ ـتنق
[::..
..::]
الساع ـة تشيــر إلى
الثالثـ ـــة و النــزف
دمع ـتي داخل ع ـيناي ترتج ـف
خ ـشية السقوط
على ع ـتبات ح ـرف
وآخ ـر الأنفـــاس
تشهـــق
[..::
::..]
ثمة ع ـتبات نح ـتاج فيها إلى متكأ
وثمة أبواب نح ـتاج فيها إلى مقبض
ْ
تـرى
هل أبوابك لها مقابض خ ـاصة..!؟
[..::
::..]
تضيع أنفاسـي
مابين تنهيدة و أخرى تكتم
لا أع ـلم
كل مافي الأمر أنّي بيني وبين ذاتي
أتمتم
ْ
تُــرى..
هـل ما زالــ (موج ) مح ـبرة!!0
و يتبلل الـ قلــم / ـك
[..::
::..]
مســاء يترنح
ما بين الصفو والكـدر
كـ ج ـزيئات هــواء تتأرجح
ما بين إستقرار و سفـــر
ْ
لم أج ـيد ح ـينها سوى تنهيدة
من قلــبٍ لشعور قد فَقِـــر
[..::
::..]
سح ـقاً
لمن لم يح ـفظ الورد / الود
وجع ـله يشهـ ـق
حد الذبوـوـول
إلــى الموـوـوـوت
لن أستغ ـرب
لطالمـــا أتبعوا هوى أنفسهــم..!!
[..::
::..]
يسري الغ ـضب بـ دمـي
يثور كـ بركـ ــان
ح ـينما يكذبون ع ـلى لسان قلــمي
قيـ ــل و قـــال
و نزع ـات الشوق بيني وبين مح ـبرتـي
فتكـ ـت بأنفــاس الورق
ويالغ ـفلة قلب
لم أظن الووصول لمرح ـلة ع ـجز
كذبـــةٌ أتقنوهــــــــــا
و صَدّقـ ــت
للع ـلم و فقط
مج ـرد ح ـسرة لذكـرى باتت في ملفاتــي
كانت نوووور
واليوم إلى الظلام تبوور
[..::
::..]
أصصصص/صصه
يا أنين فؤادي
لا أريد سماع الأنين
ولا ح ـتى بعضٍ من ح ـنين
ْ
بربــك.. بـ خ ـالقك
هل تستح ـق؟؟!!
فـــ لاشيء يستح ـق
[..::
::..]
الح ـياة مشاوير
و الأقدار أرصفـة
إلى أي رصيف أسترج ـع فيه انفاسي
وألملم ما بقي من ذاتــي
ْ
فج ـــأه قيل لـي
هنـــا
وأنتهى المشوار
لبداية مشوار آخ ـر
ْ
قد يكون ربيعاً
وقد يكون مشبّع بالخ ـريف
ربـــاه
أستخيرك بقدرتك
فأنت تعلم وأنا لا أعلم وأنت علّام الغ ـيوب
أكتب لي الخ ـيرة بـأمري
[..::
::..]
أدرك أن قطار الخ ـيال سائرٌ في سكك
ع ـلى صواب و مابين أمل و حُ ـلم
كانت هي أح ـجار ع ـلى طريق
دون أي مقدمــات
لكل خ ـيالاتي المنسوج ـه
أصبح ـت دخ ــــــــاناً
يداع ــب أمواج الهواء
ما بين أكون او لا أكون
سوى أنفاسٌ مبع ـثرة
و آهٌ يا قــدري
مهلاً .. و رفقاً بي
لم أستطع تحمل الكثير
فلا تج ـعل ج ـزيئاتي
تتبخر لتمتزج بـ جزيئات السحاب
فمازلت موج /ـــه
تداعب أرضٍ لم ترضى بالرطوبه
[..::
::..]
ليالي مضت
ما بين التجمّد و الإنصهار
من برودة مشاع ـرٍ إلى جمر ج ـرح و ع ـذاب
ْ
لم يعد المرءُ قادرٌ ع ـلى التحمل
فلكل مرء طاقة
و إن كانت كـ بطاقة
نستع ـيد إشتعالها
لكن بعد ما تستقر الأنفاس
تستح ـق تنهيدة تعب
ْ
صباح ـي شاح ـب
كـ ملامح أوراق الخريف ذابل
مصفر
كـ لون الشمس
لكن دون نور
ْ
لم أدرك أن هنـاك ليالي تنتظرني في قطار القدر
على مرتبه أول الألم
ح ـجز لقلبي مكان
[..::
::..]
مح ـبرتـي
كيف هي أنفاسك..!
هل ترتج ـف كـ أنــا
طفلةٍ تفقد اح ـضان الأمان
الدفيء
وترتمي كـ عصفورٌ
قد تبلل بقطرات ماء
نتيج ـة رع ـشة الجو من قشعريرة السحاب
و رشة المطر
في أح ـضان سطرٍ كـ الرح ـــم
تباً لـسواد الكون
المعتم
القاتم المؤلــم
ح ـين يصرخ بوج ـه ريشة تُج ـيد القفز
ع ـلى ح ـواجز التوجــــع
قفــي فهذا السور أطول
أع ـرض
فلا تستطيعين العــبور
لــ تندهش
مرددة
آهٍ لقدرات قد شُلّت
[..::
::..]
ليلة مضت كُنت أمارس ع ـشق القراءة
مع رواية وليدة اللح ـظه
ما بين أنفاس تُتمتم
ومابين ح ـرفها الواقع ـي بعض الشيء
:
كلما أستعدت أنفاسٍ لذكرى مضت
سبب استرج ـاعي لها
كلمة
زلزلت خ ـاطري كثيراً
ومنهـــا يسكن فيَّا الخ ــــوف
لا تشاؤوم هو لكن خ ـوف و فقط
كلمة آمنت بها كثيراً
و رددت لها تكراراً و مراراً
اللهم الرضى و لك الح ــمد
( مكتــــوب )
فما رأيته وما تألمت منّه
قبل ميلادي سُطر
وقبل شهقة أنفاسي الأولى
و صرخ ـة البكــاء
بين خ ـيوط الدم
وبين أيادي تلتقط روحٍ
بج ـسد دافئة إلى ثلج رأفتهم
رح ـماك يارب وهذا يفي
[..::
::..]
صباح ـي أرق
بعد صلاة الفج ـر
ح ـاولت ع ـمداً
اغ ــماض ع ـيناي
الإسترخ ـــــــــاء
لشعور بالكسل
تثــــــــاؤب
أفكار كثيرة
اخ ــتبار
مذاكرة
بدأ استعداد
لـ تكرار شيء ح ــد الحفظ
أفكار تراودنـي
و أح ـرف كـ دوائر تح ــاول الإقتراب
الإقتراب
ح ـتى الوصول إلى أج ـفانـي
وردة فعل لا إرادية
أغمض بقوة كـ [ترميش]
وألصقهما ببع ـض
بقوة مفرطة
يارب
أريد أن أغ ـمض ع ـيناي
دون قلق
أرق
هلوسة
[..::
::..]
بأي ح ـال عُ ـدت يا صباح ـات أول يوم
من ع ـامي
فهـو كل أيامي
ح ـد أع ـيادي
ح ـتى هذا اليوم ع ـامي
ْ
[..::
::..]
مساء الذوق
مساء يتحدث بالشوق
لم أع ـد كـ نســاء العالم
إن كُنت بقلبه قد تميّزت
و بعيناه قد تبرع ـمت
كـ بداية ورقة في غُ ـصن
لأنسيّه تقلبات الأيام ع ـلى لائحة الشجن
[..::
::..]
ع ـامي فيك يموج
كـ انــا
في بحر مشاع ـرك
أغ ـتسل لأتطهر
و أتبخ ـر
وأخ ـتلط بج ـزيئات السمـاء
يا أنــا
تغبطنــي الغيوم
أميرة بينها أكون
سـ أنقسم إلى ح ـيث يكون طبقات الغاز
و أرسل مع كل نسمة هواء
ج ـزء منّي
تتسابق
تتلاحق
إلى مصافحة القمر
[ يـــا قمر ]
كل يوم و أنت في أعوامــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مساح ـة خ ـالية | السمات:مساح ـة خ ـالية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 23rd, 2007 at 23 أكتوبر 2007 8:19 م
الله يعطيك العافية
عز الله انك كفيتي ووفيتي
وارويتي ضمأ عطشي بهذ الكلمات
التي لطالما بحثُ عنها لتروي عطش السنين العج ـاف
أشكركِ سيدتي
أخوكـِ عبدالإله
tir-shlwa@hotmail.com