أول أيامــي ع ـيد
أشتيــــاق
لح ـظة هذا الفج ـر
ما بين ع ـطرك المسكوب ع ـلى خ ـيوط شماغ ـك الح ـمراء
و كتفك المرتدي خيوطاً زيتيّه
:
صباح ـك مع ـطر بكأس من ماء الكادي
و آخ ـر بنكهة الورد
تزداد برداً ح ـين تمر من شفاهك
يا سيّد الح ـسن
الجمــال
تمتـــم
لكل المـــــــــلا
وردد بـ هــــــــــلا
وكل ع ـام وانتــ / ـم بخ ـير
فكل يوم هو ع ـيد
يكفي أن خ ـيوط الشمس لمح ـياك تصافح
ويكفي أن المكان يتح ـسس الدفء من انفــــــــاسك
فكلمـــا قلت يا نــــــــور
رددت ع ـليك أنت النور ودون تواج ــدك
كل شيءٍ يبور
لا فرح ولا سرور
نادنـــي فحروف أسمــي على نبراتك نغ ــم
سوف يرحل الألـــم
لا ح ـزن ولا هـــم
[..::
::..]
سأرســم ع ـلى أفق الفج ـر بفـــن
وسأجع ـل ح ـرفي ع ـلى السطور تُجَ ـــن
ْ
سأضع في صفح ـات البياض مساح ـة
ولأنشد بأع ـلى الصوت هذه الصفح ـات متاح ـة
لـ نخ ـلق في أفاق الكون وطــن
ولـه ( هو ) أجع ـل القلب سكن
ْ
لم أكن ع ـلى ع ـلم
أن الأشتياق يُخ ـضب القلب بكتمــان
و يطمس شرخ ج ـدار الشريان
وأبتلع من مُرّ الألم شهداً رغ ـم الحرمـ ــان
ْ
لن أكف ع ـن مقولتــي
سأخ ــلق في الأفق
حرف ج ـنون إلى ان ينفلق
سأمارس الرقص على اسطح القلق
:
و ع ـيدي هو ح ـــرفي و فقط
[..::
::..]
لم تع ـد هنـاك في أح ـشاء مح ـبرتـي لغ ـة
قد صابهــا المخ ــاض
وقد أنج ـبت ولداً
هكذا ع ـند الأدمين أكثر فرح ـاً
:
لكّن ح ـرفي رغ ـم ألم المخ ـاض
أو ح ـتى محاولة الإج ـهاض
سيبقى ح ـراً
لن يستـبدوا أبج ـديتي
فلسان ح ـرفي شامخ
و بأسلوبه واضح
أنسج بها ما أشاء
وإن لم أشاء لم يكــن
[بع ـد الله عز وجل ]
[..::
::..]
سأع ـلن للملأ
اليــوم بالذات
وإن أج ـاد التع ـب هـلاكــي
وإن أح ـسنوا أستغ ـضابــي
فلن أُرهــق
ولا لن أغ ــضب
اليــوم هو أج ـمل أع ــيادي
فـ أزدادوا غ ـيضاً أو سموه ما شئتم
[..::
::..]
يومـي أمس إح ـتفال
ودع ـوات لـ الرب و إبتهـــال
فرح ـة
و تكتــم من القهــر صرخ ــة
مبســم
وإن كانت هناك دموع خ ـلف قضبان الصمت ولن تأتي من ع ـدم
حُ ـّريــة
وإن كنت أزلزل قضبان أسرهم لي رجوى أن تُطلقوا حُ ـورية
مشهــد
إن كُنت ع ـلى غ ـباء النساء تشـهد
فنح ـن ع ـلى الكذب لن نصبر ولالن نَسعَ ـد
غ ــاية
أن تكون هذه الأميرة متربع ـه ع ـلى ع ـرش قلبك
فـع ـش في الوهــم كـ غ ـواية
[..::
::..]
ذكر ح ـروف الفراق تَخ ـنق
وزفرتهــــا من بين ح ـنايا الصدر تُح ـرق
يــــــــا أنت
ثمة امور يكون فيها القرار ع ـلقم
مشبــّع بـ ألم
لن أكون كـما كُنت
أظُنّــي ولا أظّــن
سـ أقف أمتاراً عن وطنّك
دون ع ـلم من شخ ـصك
لأقتبس من بع ـض النور
وإن كانت أرصفه مشبع ـة بالثلج كـ أنت والشع ـور
[..::
::..]
صباح مح ـبرةٍ
ع ـلى أرصفة الذاكرة
و قلـــم بهدوء يغ ـرق كـ باخ ـرة
ْ
أكـــــــــــابر
وهم يفتح ــون لي أبواب مقــــابر
أج ـهاد الألم
وهم يُج ـيدون اعتصار قلــبي دون نــدم
ْ
يا سيّد القاضي
أنت تُصدر القرار
ح ـسناً
ألديك في قضيتي شهود
أم على قلبي تطرق بمطرقة الع ـظيم الجبروت ( والعظمة تليق بالله عز وجل )0
يا سيّدي ألقي نظرةً ع ـلى ما مضى
ما بين يديك ملفاتـي و أرفق في القضــاء
ورب الملوك الأقوياء
أن الموج يحمل ح ـرف الأبرياء
وإن كُنت ع ـلى أقوالي لا تُج ـيد الإصغ ـاء
فأحكم فالرب عادل ولا أع ـدل منه على أرض الأشقياء
[..::
::..]
هنيئاً لك صباح ـي الدامع
تُج ـيد مزج
ق
ط
ر
ا
ت
دمع ـي بـ دمع قلمــي
وإلتــــوائي ح ـول خ ـاصرة طاولتــي
ح ـيناً أنسق ح ـرفي
وأخ ـرى أتخ ـبط بين ج ـزيئات ورقتـــي
يرافق الح ـرف زفــرة
ويحلق الفكــر بين ذاكرة
مابين زفرة و نبضــة
قلبٍ مكــسور
وسطرٍ يرتج ـف لا يستطيع ح ـمل عاهة أمل مبتور
و تنهيدة
يليهـا إح ـتراق دمع ـة
ع ـلى سطح طاولــةٍ قتيـــلة
[..::
::..]
أشع ـرنــي أح ـمل عِ ــبء
أح ـتاج ـني عن كُثب
أود أن اثقب ثُقب
في رح ـم القدر
علَّ النور ينتشر
أو في جوف زهر
لأتنفس بع ـض من ع ـطر
ليتــني
نح ـلةً كي أرتشف الرح ـيق
وأسع ـد بالع ـطر لح ـظة الشهيق
ولست كـ فراشة
أتبع الضوء وإن كان لهيباً وأصبح كـ عُصارة
أوااه يا مح ـبرتــي
فع ـليك أرمــي الثقل دون رأفة
و أتج ـرد من العطف لح ـظة
إليكِ الهروب من البرد كـ مدفئة
[..::
::..]
لم يبقى
سوى
أنــا/ مح ـبرتـي
ع ـلى أرصفة
أسميتهــا
دفتــر/ سطر
ْ
أج ـادت هذه المرّه شوارع أح ـزانـي
صفع ــي
وح ـدتــــــي
لم أع ــد كـ سالف ع ـهدي
ْ
صفع ـة
ومنها أستدار كيــاني
و برمج ذاكرتــي
لا للنسيـــــــــان
فلك كل الوطن
وأهديتني يا سيّدي أجمل كفن
[..::
::..]
ح ـدثينـي يا مح ـبرتي
ع ـن ليالي الشتــاء
وما ح ـال البدر في السمــاء
ْ
ح ـدثينــي ع ـن مع ـزوفة ألم
أتقنتي ترج ـمتها وهل الج ـرح إلتـأم
كم أود الإصغ ـاء إليكِ
وكم أع ـشق النشيج من البكاء بين يديكِ













